Ads 468x60px

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

ابن بطوطة.... أمير الرحالة

الجنسية : مغربي

تاريخ الميلاد : 1304 ميلادية

ابن بطوطة.... أمير الرحالة
ابن بطوطة.... أمير الرحالة 

عن العالم :
هو محمد بن عبد الله اللواتي ابن بطوطة رحالة مغربي قضى 30 سنة من عمره في الرحلات بدءاَ من رحلاته للحج عن طريق شمال إفريقيا و مصر ، و قد قام ابن بطوطة بثلاث رحلات كان أطولها الرحلة الأولى التي زار خلالها معظم نواحي المغرب والمشرق وكانت أطول إقامة له في بلاد الهند حيث تولى القضاء سنتين ثم في الصين حيث تولى القضاء سنة ونصف السنة وفي هذه الفترة وصف كل ما شاهده وعاينه فيهما وذكر كل من عرفه من سلاطين ورجال ونساء ووصف ملابسهم وعاداتهم وأخلاقهم وضيافتهم وما حدث في أثناء إقامته من حوادث.

ولد ابن بطوطة في طنجة بالمغرب عام 1304 لعائلة عرف عنها عملها في القضاء. وفي فتوته درس الشريعة وقرر عام 1325, وهو ابن 21 عاماً, أن يخرج حاجاً. كما أمل من سفره أن يتعلم المزيد عن ممارسة الشريعة في أنحاء بلاد العرب ، ومن هنا بدأت رحلته الأولى نحو مشوار طويل نحو البحث والاستكشاف في أول وأطول رحلة لرحالة على كوكب الأرض في هذا الوقت .


تمت رحلته الأولى والتي كانت للحج عن طريق شمال إفريقيا و مصر ، وقد صل مصر وهى في قمة حضارتها و تقدمها الثقافي في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون (1285-1341) فانبهر بها و وبما رآه ، وقد وصفها بقوله : " وهى أم البلاد، و قرارة فرعون ذي الأوتاد ، ذات الأقاليم العريضة و البلاد الأريضة، المتناهية في كثرة العمارة ، المتناهية بالحسن و النضارة .. قهرت قاهرتها الأمم، و تمكنت ملوكها نواصي العرب و العجم " .


ثم زار الشام سنة 1325 و بعدها بلاد فارس و بلاد العرب و شرق إفريقيا و آسيا الصغرى و القرم و حوض الفولجا الأدنى، ومن بعدها دخل قسطنطينية ، ثم توجه ابن بطوطة شمالاً ليستطلع بحر قزوين والبحر الأسود وجنوب روسيا. لكن أسفاره اللاحقة الأكثر متعة كانت إلى الشرق في آسيا.

فقد قصد ابن بطوطة الهند حيث نال هناك إعجاب الإمبراطور المغولي لمعارفه وقصصه. وعرض الإمبراطور على ابن بطوطة منصباً في بلاطه فقبله. واشتغل في دلهي الهندية لمدة ثماني سنوات وهذا ما أتاح له الفرصة ليجوب كل أنحاء الهند. وبعد اكتسابه معرفة وفيرة ببلاد الهند لكثرة أسفاره فيها, أرسله الإمبراطور سفيراً للهند إلى الصين ، وكان مقدراً لهذه الرحلة أن تكون الأخيرة قبل عودة ابن بطوطة لوطنه. فرغم بعد المسافة قرر أن يقصد المغرب إلى أن عاد لمسقط رأسه بطنجه عام 1347 ، ثم قام بعمل رحلتين ثانيتين أحدهما الأندلس عام 1350 ، و الأخرى للسودان الغربي عام 1352 م .

وفي مدينة فاس المغربية , أعجب سلطان المغرب ابن عنان (1348- 1358 تقريباً) جداً بأوصاف البلاد التي قصها عليه ابن بطوطة وأمره بأن يلزم فاس ويضع هذه القصص في كتاب. وفعلاً, بمساعدة كاتب طموح هو ابن الجوزي الكلبي (1321- 1356 تقريباً), ألف ابن بطوطة كتابه الشهير "الرحلات" في أربعة أجزاء منفصلة. وربما كان ابن الجوزي قد أضاف للكتاب قليلاً من العنصر القصصي بين الحين والآخر بهدف التشويق وسهولة التواصل مع القراء, لكن يعتقد عموماً أنه التزم تماماً بما سرده ابن بطوطة عليه، غير أن الغريب هو أن كتاب "الرحلات" لم يكتسب شعبية في الغرب إلا مؤخراً نسبياً, في القرن التاسع عشر, حينما ازداد التواصل مع أوروبا وقدم الكتاب هناك ليترجم إلى الإنجليزية والفرنسية واللغات الأوروبية الأخرى. ويقدر الباحثون الأوروبيون كتاب الرحلات عالياً باعتباره وثيقة تاريخية مهمة.
الاسهامات :
أسهم ابن بطوطة برحلاته في العالم الإسلامي و التي امتدت من غرب إفريقيا و أسبانيا وصولُا إلى المالديف و الصين شرقا ناقلا صورة حقيقية لكل الأقطار التي مر بها و عادات و تقاليد و أحوال شعوبها بما يجعل أعماله من أهم الأعمال التي ساهمت جغرافيًا و اجتماعيًا و للباحثين في التاريخ و الجغرافيا .
إصدارات العالم :
كتاب الرحلات الذي عرف باسم (تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار)
المناصب التى تولاها :
• تولى القضاء سنتين في الهند ثم في الصين حيث تولى القضاء سنة ونصف السنة
• أرسله الإمبراطور التتاري سفيراً للهند إلى الصين

0 التعليقات:

إرسال تعليق