Ads 468x60px

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأحد، 2 سبتمبر 2012

التلسكوب


إسم المخترع : جاليليو جاليلي وآخرون

بلد المنشأ : هولندا

    تلسكوب


  














وصف الاختراع :
تم اختراع أول تلسكوب عملي معروف في التاريخ في هولندا في بدايات القرن السابع عشر. و يمكن أن تشير كلمة تلسكوب إلى نطاق واسع من الأجهزة تكشف عن مناطق مختلفة من الطيف الكهرومغناطيسي.

و قد جاءت تسمية تلسكوب من اللفظة اليونانية "تيلي" بمعنى بعيد و "سكوبين" بمعنى النظر وكلمة "تليسكوبس" تعني النظر البعيد. و قد قام بتسميته بهذا الاسم الرياضي اليوناني "جيوفاني ديميسياني" في 1611 وذلك لأحد أجهزة "جاليليو جاليلي" التي قدمها في مأدبة أكاديمية لينسيان.

عادة يكون التلسكوب إما عاكس أو كاسر للضوء و تعتبر أفضل المحاولات لعمل التلسكوبات الكاسرة للضوء تلك التي ظهرت في هولندا في عام 1608. و ينسب تطويرهم إلى ثلاثة أفراد هم: "هانز ليبيرشي" ،و "ذاكارياس جانسن" من ميدلبرج ، و "جاكوب متيوس" من ألكامار. و قد حسن جاليليو هذه التصميمات بشكل كبير في العام التالي.

و يعتبر جاليليو هو أول من تمكن من رؤية جبال القمر بواسطة المقراب وقد درس بواسطته أربعة من أقمار المشتري، وفى البداية كان تلسكوب جاليليو عبارة عن ترتيبات بسيطة من العدسات الزجاجية بقوة تكبير 8 مرات و لكن في اقل من عامين ادخل عدة تحسينات على اختراعه ليصبح قوة التلسكوب ثلاثون مرة مما سمح له برؤية كوكب المشترى وكان اكتشافه حجر أساس لعمل التلسكوب الكاسر المعروف اليوم.

استخدم القراصنة و قباطنة البحار بعض الأشكال المبسطة من التلسكوب عبارة عن مناظير بسيطة تضخم الرؤية نحو أربعة مرات واستمر تطور التلسكوب حتى صار الآن أداة للكشف عن الأبعاد الرباعية للفضاء ورصد الظواهر الفلكية بكل وضوح.

و بعد اختراع التلسكوب الكاسر تم التحقيق في أن يكون أداة تجميع الضوء عبارة عن مرآة. و قادت المميزات المحتملة لاستخدام المرايا القطعية المكافئة، من حيث تقليل الزيغ الكري و الزيغ اللوني، إلى العديد من التصميمات المقترحة و عدة محاولات لبناء التلسكوب العاكس. و في عام 1668 بنى "إسحاق نيوتن" أول تلسكوب عاكس عملي و الذي يحمل اسمه "عاكس نيوتن".

اختراع العدسة الغير لونية في عام 1733 ساهم في تصحيح الزيغ اللوني الموجود في العدسة البسيطة و سمح بصنع تلسكوبات كاسرة أقصر و أكثر فاعلية. و تقيدت التلسكوبات العاكسة باستخدام المعدن العاكس السريع التلطخ المستخدم في القرن الثامن عشر و أوائل القرن التاسع عشر ،و قد تم حل هذه المشكلة اكتشاف المرايا المصنوعة من الزجاج المطلي بالفضة في عام 1857 و المرايا المغشاة بالألمونيوم في عام 1932. و كان الحجم الأقصى للتلسكوب الكاسر حوالي متر واحد مما نتج عنه أن معظم التليسكوبات البحثية الكبيرة في هذا الوقت حتى القرن العشرين كانت تنتمي لنوع التلسكوبات عاكسة. و يصل عنصر تجميع الضوء في أكبر التلسكوبات العاكسة حاليًا إلى أكثر من عشرة أمتار.

شهد القرن العشرين أيضًا تطوير تلسكوبات تعمل على نطاق واسع من الأطوال الموجية من الراديو إلى أشعة جاما. و قد عمل أول تليسكوب راديو لغرض محدد في عام 1937 و من حينها تم تطوير مجموعة ضخمة من المعدات الفلكية لبداية عصر جديد من التطور التقني المذهل والفائق السرعة في هذا المجال ليفتح أفاق الفضاء لعلماء الفلك إلى يومنا هذا .

و سمى عام 2009 "بالعام الدولي للفلك"(International Year of Astronomy) و احتفل فيه بالذكرى الأربعمائة على اكتشافات العالم جاليليو المذهلة التي غيرت من نظرة البشر إلى السماء.
الفترة الزمنية :
القرن السابع عشر حتى بدايات القرن العشرين

0 التعليقات:

إرسال تعليق